
.×. |الأمــاكــنـ | .×.
ماأجمل أيام الطفولة حينما تنعم بالآمان ودفء المشاعر والبراءة
ما أجملها حينما لانعرف المجاملة نتحدث بعفوية نخرج مكنون ذلك القلب في أماكن عدة
في البيت بين أحضان تلك الأسرة ننام في سويعات بعد تعب اللعب نبكي نلهو
مع أبناء الجيران نتشاجرو مع مرور الزمن نتذكر ذلك المكان و نتمنى لو أن الزمن
رجع للخلف لذكريات مضت و بقيت في الفكر
يكون ذلك المكان عزيز على قلوبنا و ذلك البيت يحمل ذكرياتنا المرة و الحلوه
و لكن تبقى الأماكن كما هي ..
.×. |الأمــاكــنـ | .×.
حينما نكبر و نتنقل في مراحل الحياة على مقاعد الدارسة ما أجمل تلك
الأيـام نصحو في ذلك الصباح الباكر متلذذين بنوم لا نستطيع القيام بعده
إلابعد مشقه وخصوصا أذا كان الطقس باردا
نتبادل المقالب العفوية و المضحكة فيما بيننا في الطابور نستمع إلى إذاعة المدرسة
و نمر بمواقف متعددة في الابتدائي .. في المتوسط .. في الثانوي .. أيام و انقضت ..
نحنُّ لذلك المكان و لاننسى تلك الضحكات
و أشكال بعضنا وقت شرح المعلمــ \ة .. منا من علامات النوم مرتسمة على ذلك المحيا
و منا من ينتظر انتهاء الحصة و منا من يشعر بالملل و منا من فعلا طالب للعلم مجتهد
نتمنى لو للحظة للرجوع لذلك المكان و لكن يبقى في صفحة الذكريات ..
.×. |الأمــاكــنـ | .×.
حينما تجتمع بأصدقائك و تشاركهم أفراحهم و أحزانهم و تقاسمهم الأكل و الشرب
فتشعر أنهم أهلك و تلتقي معهم في نفس المكان المعتاد تمر معهم بظروف
مختلفة قلوبكم واحدة و يشاء القدر أن يبعدك عنهم و حينما تلتقي بهم بعد زمن
تذكرهم و يذكرونك بما مضى بأيام عشتموها معا
و أشواق تبادلتموها و لكن تطوى تلك الصفحات و تبقى الذكرى
في الوجدان و المكان نفس المكان ....
.×. |الأمــاكــنـ | .×.
حينما تلازم شخص ما و تشعر أنه لا يمكنك الاستغناء عنه و تبادله شعور
لا تستطيع وصفه و تأتي لحظة من اللحظات غير متوقعه بأن يفارقك في نفس المكان
يبقى المكان الذي اجتمعتم فيه ذكرى
يصعب عليك حينها أن تأتي ذلك المكان
و لكن يبقى المكان و يبقى حبك الكبير لمن اجتمعت به في نفس المكان ....
.×. |الأمــاكــنـ | .×.
حينما تصحو على صرخات بأن تفقد أخ من الأهل صديق بعيد رحل عنك رحله أبدية
فإذا ذهبت إلى مكان قد اجتمعت به يلازمك شريط الذكريات فتحزن و تبكي
و لكن يبقى المكان و ذكريات صاحب المكان و نحن أيضا سوف نترك
أماكننا راحلين يوماو تبقى ذكرياتنا منقوشة يتذكرها أهلنا
و أحبابنا يبقى المكان و نرحل نحن عنه ....